Nouvelles

مدخل لدراسة الشريعة، مفاهيم اساسية لابد ان تعرفها قبل الخوض في دراسة الشريعة

  -الشريعة :هي ماشرعه الله وسنه لعباده من العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات والجنايات ونظم الحياة في شعبها لتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة ،كما أنها هي المنهاج والطريق المستقيم .  لقوله تعالى[ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ].

: -النص الظني الدلالة: هو النص الذي يحتمل أكثر من معنى ؛ويكون محط اجتهاد الفقهاء حسب ماتستدعيه حاجة المسلمين من مصالح .

: ‏‪+: لماذا سميت الأحكام التي سنها الله تعالى بالشريعة ؟

لأنها هي المنهاج والطريق المستقيم الذي يعصم الإنسان من الزيغ والزلل والإنحراف .


زيغ لي معرفهاش هي ابتعاد عن طريق الحق وتمشيوا انحراف .

 ‏‪+: النص القطعي الدلالة :هو النص الواضح الذي لايحتمل إلا معنى واحدا وهو المحكم الذي أحكم المشرع معناه ومدلوله .[لقوله تعالى:هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ] 

محكمات اي واضحات

 -مالفرق بين الشريعة والفقه ؟

الشريعة هي ماشرعه الله وسنه لعباده من الأحكام عن طريق الوحي وتظم العقائد ، العبادات ، الأخلاق ، المعاملات والجنايات .

أما الفقه عبارة عن العلم بأحكام العبادات والمعاملات وكيفية الإستنباط منها .

 ‏‪+: -القانون :هو مجموعة من القواعد والمبادئ والأنظمة التي يضعها أهل الرأي في أمة من الأمم لتنظيم شؤون الحياة الإقتصادية والإجتماعية استجابة لمتطلبات الجماعة وسدا لحاجاتها .

 ‏‪+: تعريف الفقه ؟

الفقه حسب العلماء: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية.


وعرفه الفقهاء:بأنه علم مستنبط من طرف الفقيه وهو عملية اجتهادية في النصوص الشريعة الإسلامية .

 ‏‪+: العلاقة بين الشريعة والقانون 

القانون من وضع البشر والشريعة من وحي الله تعالى 

القانون عرضة للتغيير والشريعة من وحي الله تعالى 

الشريعة قامت اساسا على الاخلاق والفضائل والعقيدة اما القانون لااعتبار فيه للعقيدة والاخلاق 

العقوبات على الجرائم التي يقترفها الانسان تختلف بين القانون والشريعة 

القانون يختص بالزمان والمكان اما الشريعة عامة لجميع الخلق ولكل المجتمعات .



لكن إذا لقيتم بعض الصعوبة فيه حفظ هذا التعريف سأعطيكم التعريف الخاص بي سهل فالحفظ والميسر👇


-الفرق بين القانون والشريعة؟

القانون من وضع البشر ، أما الشريعة من وضع خالق البشر .

القانون يتغير من مكان الى مكان ومن زمان الى زمان ،والشريعة صالحة لكل زمان ومكان .

القانون قابل لتغيير والتبديل والشريعة عامة لجميع الخلق ولكل المجتمعات .

: موضوعات الشريعة 

=احكام عقدية : تتضمن كل مايتعلق بالعقيدة ويرتبط بعالم الغيب وعالم الشهادة ،فهذا الاخير هو ما يشاهده الانسان في عالم المحسوسات ،اما عالم الغيب فهو ماغاب عن ادراك الانسان واحساسه .

=احكام العبادات :العبادة هي الغاية من خلق الانسان قال تعالى (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون ) ،كما انها كل مايحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة ( كالصلاة ،الزكاة ،الصوم ،والحج ،وبر الوالدين )

=احكام اخلاقية :ان قضية الاخلاق ترتبط بالنفس البشرية التي يتنازع فيها الخير والشر قال تعالى ( ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها)

= احكام تتعبق بنظام الاسرة:يعتبر الزواج اول مكون لنظام الاسرة ،فالزواج هو اعظم ميثاق يربط بين ؤجل وامراة بعقد رضائي لقوله تعالى ( سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن انفسهم ومما لا يعلمون )

= احكام المعاملات المالية : وهي ماتسمى في لغة القانونيين بالاحكام المدنية او بالعقود المسماة ومصطلح المعاملات عند الفقهاء الشريعة يطلق على المعاوضات المالية والتركات والزواج والامانات.

=احكام جنائية : تتعلق بكل مايصدر عن المكلف من جرائم ومايستحق عليها من عقوبة سواء كانت حدودا او قصاصا او تعزيرا

 ‏‪+-: مواطن الاتفاق في الشرائع السماوية السابقة 

=من حيث المصدر:فهي منزلة من عند الله تعالى ،قال تعالى (انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيئين من بعده ) 

= من حيث الغاية :كل الشرائع السماوية السابقة جاءت لدعوة الناس الى عقيدة التوحيد وهي عبادة الله وحده قال تعالى (وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون ) 

=من حيث الثواب والعقاب : فما جاءت به هذه الشرائع ان الانسان يثاب حسب عمله ويعاقب حسب ما اقترف من ذنوب 

=من حيث الدعوة الى مكارم الاخلاق :فكل الشرائع السماوية السابقة كانت ترمي الى اصلاح النفس والقيم الاخلاقية .

ما الغاية من الشريعة الاسلامية ؟

الغاية الأولى العلم بأحكام الله تعالى التي شرعها لعباده لان الله لا يعبد بجهل قال تعالى (فاعلم انه لا اله الا الله)

الغاية الثانية :تحقيق العبودية لله تعالى بهذه الاحكام قال تعالى ( وماخلقه الجن والانس الا ليعبدون )

 ‏‪-: مواطن الافتراق بين الشرائع السماوية السابقة :

=غنائم الحرب :لم يبح الله تعالى لانبيائه ورسله غنائم الحرب لكن الله تعالى احلها لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم 

=مما وصف الله تعالى به رسوله صلى الله عليه وسلم : قوله تعالى ( ويضح عنهم امرهم والاغلال التي كانت عليهم ) وصف الاغلال والاصار التي وضعها علينا كيفية ازالة النجاس من الثوب ،ثم ايضا كيفية الثوبة ،حيث كانت في بني اسرائيل بقتل الانسان نفسه 

= في الاطعمة : حرم الله تعالى على بني اسرائيل بعض الاطعمة ولما جاءت شريعة الاسلام قال تعالى في وصف رسولها ( ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)

مكانة الشريعة الاسلامية :

خاتمة وناسخة لكل الشرائع السماوية السابقة قال تعالى ماكان محمد ابا احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيئين وقال تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين.

 ‏‪

: الانجيل: هو كتاب الله المنزل على عيسى ابن مريم عليه السلام الذي ارسله على بني اسرائيل بعد موسى

: الثوراة :معناه القانون والتعليم والشريعة وهو الوحي المكتوب في الالواح التي انزلها الله على موسى هداية لبني اسرائيل .

 ‏ القران : هوكلام الله المنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل عليه السلام بلسان عربي المتعبد بتلاوته ،والمنقول الينا بالتواتر المعجز باقصر سورة فيه .

 تحريفات اليهود للثوراة 

ان اليهود يشبهون الله في توراتهم المحرفة بخلقه تشبيها صريحا ،من ذلك تقول الثوراة التي بايديهم في الاصحاح الاول من سفر التكوين : ( وقال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا) 

ويقول اليهود :ان الله قد تعب واحتاج الى الراحة حينما خلص السموات والارض 

وقد قامت الادلة والبراهين القطعية على ان الله تعالى منزه عن التعب واللغوب ،وقد رد القران عقيدتهم الفاسدة في ذاته اذ يقول ( ولقد خلقنا السماوات والارض ومابينهما في ستة ايام ومامسنا من لغوب )

  الثلموذ : هو مجموعة من التعاليم والقواعد والوصايا والشرائع التي الفها علماء اليهود وهو ليس وحي من الله

تحريفات النصارى للانجيل :

كان شاؤل احد اليهود المغرمين بتعذيب النصارى وفتنتهم عن دينهم ،ثم دخل المسيحية بهدف تحريفها وسمى نفسه (بولس )

وهو الذي جاء بفكرة التثليت ،وفكرة ان المسيح ابن الله وانه جاء ليضحي بنفسه تكفيرا عن خطيئة البشر .

-كيفية نزول القران الكريم 

قال تعالى ( وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه مايشاء..)

نفهم من الاية الكريمة ان وحي الله الى رسله اما ان يكون بواسطة او بدون واسطة



الوحي بواسطة : يكون بارسال الرسول ( الملك) ،وهذه الصورة لها ثلاث حالات: 

1= ياتي الملك في صورته الحقيقية 

2=انا ياتيه الملك مثل صلصلة الجرس 

3=ان يتمثل له الملك رجلا وياتيه في صورة البشر


-النص القطعي من حيث النقل نصوص القران كلها قطعية النقل ،اي لم يقع فيها تغيير او تحريف .



دابا غادي ندوزو للناسخ والمنسوخ في نصوص الشريعة الاسلامية


النسخ : هو الخطاب الدال على ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم على وجه لولاه لكان ثابتا مع تراخيه عنه .


من مزايا الناسخ والمنسوخ انه يعطي للشريعة الاسلامية صفة السماحة ،واليسر ورفع الحرج عن الامة .

السنة النبوية : تعتبر المصدر الثاني من مصادر الشريعة الاسلامية وهي كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول وفعل وتقرير


حجية السنة : 

السنة جزء لا يتجزا عن الوحي ولذلك تعتبر حجة شرعية يجب الاخذ بها فيما تامر به وتنهى عنه ،لقوله تعالى (وما اتاكن الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)


انواع السنة : 

السنة القولية هي ماكان يصدر عن الرسول صلى الله عليه وسلم من اقوال في مناسبات مختلفة ولاغراض متنوعة وهو مايطلق عليه الاحاديث النبوية .

السنة الفعلية او العملية يقصد بيها ماكان يصدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من افعال واعمال وتصرفات في عدة مناسبات .

السنة التقريرية وهي ان يفعل احدالصحابة رضي الله عنه فعلا فيقره عليه صلى الله عليه وسلم ويوافقه عليه،اما بالسكوت اذا رضي به وعليه ،واما بالقول حينما يستحسنه .



من امثلة السنة القولية الواجبة : قوله صلى الله عليه وسلم (لا صلاة بغير طهور ) اي ان الطهارة شرط في اداء الصلاة .

من امثلة السنةالقولية المندوبة : قوله تعالى صلى الله عليه وسلم ( لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة) 

ومن امثلة السنة الفعلية الواجبة : بيانه صلى الله عليه وسلم بفعله هيأة الصلاة من ركوع وسجودوشعائر الحجمن طواف وسعي ورمي الجمار والوقوف بعرفة ،وهكذا . 

ومن امثلة السنة الفعلية المندوبة : حلق الراس في موسم الحج بالنسبة للحجاج 

ومن امثلة السنة التقريرية الواجبة : ماذكر في قصة عمرو بن العاص ..

ومن امثلة السنة التقريرية المندوبة :قوله صلى الله عليه وسلم للصحابين لفعلهما المختلف السابق( اصبت السنة)،(لك الاجر مرتين)



تقسيم السنة من حيث السند والنقل ،قسمها العلماء الى قسمين :سنة متواترة وسنة آحاد .

السنة المتواترة هي التي يرويها جماعة عن جماعة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب

من خلال هذاا التعريف تستخرج شروط السنة المتواترة  : 

= وجود عدد الرواة السابق في جميع طبقات السند 

=ان تحيل العادة تواطؤهم على الكذب 

= ان يكون مستند خبرهم السمع

 او الرؤية ، كان يقولو :سمعنا او راينا

حكم السنة المتواترة : تفيد العلم اليقيني والضروري



السنة الاحاد :هي التي لم يجتمع فيها شروط السنة المتواترة 

من اقسامها خبر المشهور ،عزيز،غريب

: المصادر الاجتهادية التبعية:


الاجماع هو اتفاق مجتهدي الامة الاسلامية بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في عصر من العصور على حكم شرعي 

انواع الاجماع :

اجماع صريح وهو الذي يصرح فيه كل مجتهد برايه في المسالة المطروحة والمجتهد فيها،وهو حجة عند جمهور العلماء .

اجماع سكوتي وهو الذي يصرح فيه بعض المجتهدين ويسكت البعض بعد اطلاعهم على القول دون انكار .



الصحابي هو من صحب النبي صلى الله عليه وسلم او راه ولو ساعة من نهار ،فهو من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم



القياس هو الحاق صورة مجهولة الحكم بصورة معلومة الحكم لاجل امر جامع بينهما يقثضي ذلك الحكم 

=اركان القياس :

الاصل:مقيس عليه،وهو الذي ثبت به النص .

الفرع:هو الذي اريد الحاقه بالاصل في الحكم

العلة :هي الوصف المنضبط الذي بني عليه حكم الاصل،ووجد في الفرع 

الحكم:هو الذي ثبت للاصل ،واعطي للفرع



الاستحسان هو عدول المجتهد عن حكم كلي الى حكم جزئي اسثتنائي ،لدليل رجح لديه ذلك العدول


نماذج اجتهادية في الاستحسان: 

=اجتهاد استحساني عمدته الدليل او حكم جزئي استثنائي : مثاله اسقاط عمر بن الخطاب رضي الله عنه حد السرقة يوم المجاعة .

=اجتهاد استحساني عمدته المصلحة او الضرورة : مثاله : ان الحكم في النساء ان المراة كلها عورة الا الوجه والكفين ،ولذا فإن النظر الى مفاتنها محرم شرعا وقد استثنى من هذا نظر الطبيب اليها عند عدم وجود طبيبة لعلاجها واستحسن ذلك لعلة المصلحة الصحية والضرورة 

=اجتهاد استحساني عمدته القياس :مثاله الوقف في الارض الزراعية :الوقف يكون بوثيقة ،لكن لاينص فيها على ما يتعلق بالارض الموقوفة من حقوق الارتفاق من طريق للمرور ومسيل وسقاية ،انما يدخل ذلك ضمنا وحكما



المصلحة المرسلة :هي المصلحة التي لم يدل دليل خاص على اعتبارها او الغائها


سد الذريعة : هي كل مايفضي الى مصلحة او مفسدة


العرف هو ماتعارفه الناس واعتادوه ،وسارو عليه ،من قول وفعل وترك 

انواع العرف : عرف فاسد ،عرف صحيح 

= العرف الفاسد هو الذي يخالف ماجاءت به الشريعة الاسلامية ،كان يحل حراما او يبطل واجبا ،فهذا العرف لا يعتد به ،وغير معتبر شرعا 

مثال: (تعارف الناس على التعامل بالربا ،او على التبرج والاختلاط في الحفلات والاعراس والشواطئ والمسابح بين النساء والرجال الاجانب ،وماتعارف عليه الناس في الماثم (عشاء الميت،الاربعين ،الزيارة في السابع والعشرين من رمضان...)

= العرف الصحيح : فهو الذي لا يخالف دليلا شرعيا ،ويرمي الى مقاصد الشريعة ،بجلب المصالح للامة ،ودفع المفاسد عنها .


العرف الصحيح ينقسم الى عرف عام وخاص ،وقولي وعملي

العرف العام هو الذي يكون منتشرا بين جميع الناس في اغلب البلدان مثال:(كبدئ الزواج بالخطبة ،وكتابة العقود في الوثائق )

العرف الخاص هو الذي يختص ببلد دون اخر مثال:(كيفية دفع اجرة الكراء،تختلف صورتها من بلد لاخر)

العرف القولي : فهو ان يشيع بين الناس استعمال بعض الالفاظ في معاني خاصة


العرف العملي فهو مايجري به العمل في جميع البلدان او بعضها ، كتعارف الناس على تقسيم المهر لى معجل ومؤجل

: الاستصحاب هو ماثبت في الزمن الماضي ،فالاصل بقاؤه في الزمن المستقبل


مقاصد الشريعة الاسلامية تنقسم الى ثلاث : 

=مقاصد الضرورية وهي خمسة : حفظ الدين ،النفس ،النسل ،المال ،العقل 

=مقاصد التحسينية هي مايليق من محاسن العادات ومكارم الاخلاق وتجنب ماتاباه النفوس الكريمة ،وتالفه العقول الراجحة ،ويتنافى مع مقتضيات المروءة والكرامة الانسانية 

=المقاصد الحاجية هي التي يحتاج اليها الناس لرفع المشقة ودفع الحرج عنهم



+القواعد الفقهية هي الاسس والاصول التي تبنى عليها فروع الشريعة الاسلامية .

*خصائص القاعدة الفقهية : 

=الخاصية الاولى: القاعدة الفقهية تعتمد على مستند شرعي 

=الخاصية الثانية :تتميز القاعدة الفقهية بالكلية والعموم والشمول اي انها تاتي بلفظ عام محكم ليستوعب ويحتضن كل مايدخل تحتها من جزئيات .

=الخاصية الثالثة: اتصافها بالايجاز في صياغتها 

=الخاصية الرابعة:الاستيعاب لمعظم الجزئيات الفقهية.

*مصادر القاعدة الفقهية :

 القواعد الفقهية اما ان يكون مصدرها دليلا نقليا او دليلا اجتهاديا . 

1-قواعد فقهية مصدرها دليل نقلي : 

-القواعد الفقهية التي مصدرها صريح النص :وهي اما ان تؤخذ من صريح لفظه واما ان تستكشف من معناه عن طريق الاستنباط .

-القواعد التي مصدرها الاستنباط من النص . 

2-قواعد فقهية مصدرها دليل عقلي :وهو الذي يكشف عن الحكم الشرعي بواسطة الاجتهاد ،هذا الاجتهاد يكون طريقه القياس وسد الذرائع والاستصحاب والعرف وغيرها . 

*الفرق بين القاعدة الفقهية والضابط الفقهي : 

يقول السيوطي القاعدة تجمع فروعا من ابواب شتى والضابط يجمع فروع باب واحد . وعليه فإن الضابط الفقهي اخص والقاعدة الفقهية أعم من حيث استيعاب الفروع الفقهية ،فقد تشمل  القاعدة الفقهية الواحدة مجال العبادات والمعاملات والجنايات بخلاف الضابط الفقهي فانه يتعلق بباب من الابواب العبادات او المعاملات او الجنايات . 

* الفرق بين القاعدة الفقهية والنظرية الفقهية :

النظرية الفقهية هي عبارة عن تجميع لشتات من المعلومات ودراستها ثم إدخالها تحت فكرة واحدة كنظرية السبب مثلا ونظرية الضمان ونظرية العقد ونظرية الغلط وهكذا . 

لكن القاعدة الفقهية اشمل من النظرية اذ قد يدخل في القاعدة الفقهية عدة نظريات فقهية ،فالنظرية الفقهية ماهي الا جزئية من الجزئيات  الفقهية التي تضمنها القاعدة الفقهية .

*الفرق بين القاعدة الفقهية والقاعدة الاصولية :

القاعدة الاصولية تخدم القاعدة الفقهية ،فالقاعدة الاصولية تعبد الطريق للفقيه لايجاد القاعدة الفقهية ،ويستعين بمنهج القاعدة الاصولية على فهم النصوص وما تدل عليه، وعلى ترجيح ماهو راجح مما هو مرجوح ،وبها ايضا يدرك الناسخ من المنسوخ من الاحكام ،فلا يدخل في فروع القاعدة الفقهية الا الناسخ دون المنسوخ .

Comments
No comments
Post a Comment



    Reading Mode :
    Font Size
    +
    16
    -
    lines height
    +
    2
    -